وبالتالي، لا يوجد أطعمة ممنوعة أو مسموحة في هذا النظام الغذائي، بحسب عبدربه أنّ المطلوب تعلم تناول الطعام عند الشعور بالجوع الحقيقي وتناول الحلويات براحة أثناء تلبية عزيمة معينة دون الشعور بالذنب. بالاضافة إلى أنه غير مقيد بفترة زمنية بل هي تجربة أو نمط حياة وكل وجبة فيها نتعلم منها أمور غذائية جديدة.
وحول الفئات التي يمكنها اتباع التغذية الحدسية، أكدت أنّ الأطفال يتبعونه منذ صغرهم لأنهم ينظمون من تلقاء أنفسهم احتياجاتهم الغذائية على عكس الكبار. بمعنى آخر، تساعد على معرفة حاجات أجسامنا دون تدخلات خارجية من المجتمع والأمهات والأفكار التقليدية.
وفيما يتعلق بآثار جانبية على صحة الفرد، جزمت عبد ربه هذه النقطة بالنفي، موضحةً أنّ حرمان الجسم من فئة محددة والحميات القاسية هي التي تؤدي إلى مضاعفات على جسم الفرد.
كتبت اختصاصية التغذية ماريال منصور: يعتبر هدر الغذاء من أكثر المسائل انتشاراً في مختلف دول العالم. إذ تصدرت هذه المشكلة أول اهتمامات الأمم المتحدة نظرًا إلى تداعياتها السلبية بيئيًا واجتماعياً واقتصا...
توصلت دراسة حديثة أجرتها جامعة إيست أنجليا البريطانية، إلى أن تناول حفنة من التوت يوميا يقلل من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 40%. وتقلل مضادات الأكسدة المعروفة باسم الأنثوسيانين، والتي تعطي الثم...