وبالتالي، لا يوجد أطعمة ممنوعة أو مسموحة في هذا النظام الغذائي، بحسب عبدربه أنّ المطلوب تعلم تناول الطعام عند الشعور بالجوع الحقيقي وتناول الحلويات براحة أثناء تلبية عزيمة معينة دون الشعور بالذنب. بالاضافة إلى أنه غير مقيد بفترة زمنية بل هي تجربة أو نمط حياة وكل وجبة فيها نتعلم منها أمور غذائية جديدة.
وحول الفئات التي يمكنها اتباع التغذية الحدسية، أكدت أنّ الأطفال يتبعونه منذ صغرهم لأنهم ينظمون من تلقاء أنفسهم احتياجاتهم الغذائية على عكس الكبار. بمعنى آخر، تساعد على معرفة حاجات أجسامنا دون تدخلات خارجية من المجتمع والأمهات والأفكار التقليدية.
وفيما يتعلق بآثار جانبية على صحة الفرد، جزمت عبد ربه هذه النقطة بالنفي، موضحةً أنّ حرمان الجسم من فئة محددة والحميات القاسية هي التي تؤدي إلى مضاعفات على جسم الفرد.
الخوف من المشاعر الطبيعية التى نعيشها جميعا، ولكنها تزداد عند الأطفال، فيخافون دائما من الظلام والوحدة والصوت العالى وبعض الحيوانات، ولكن قد تزداد المشكلة عندهم مما يسبب لهم مشاكل واضطرابات نفسية عديد...
توصلت نتائج دراسة أميركية إلى أنَ اتباع نظام غذائي يتضمن كميات كبيرة من الحبوب الكاملة قد تكون له منفعة جديدة تتمثل في تراجع خطر الإصابة بسرطان الكبد. تراجع الإصابة بسرطان الكبد وفي هذا السياق، أشار ...