وفي مقالة عبر مدونة، دعا سميث الحكومة الأميركية إلى وضع الأسس القانونية لاستخدام تقنيات التعرف على الوجوه.
وكتب سميث: "تخيلوا حكومة تعقبت عن كثب كل تنقلاتكم خلال الشهر الفائت من دون إذنكم أو علمكم. تخيلوا قاعدة بيانات لكل الأشخاص الذين شاركوا في تجمع سياسي".
وستتاح للشركات فرصة متابعة الزوار أو الزبائن من دون علمهم واستخدام المعلومات التي يتم جمعها لاتخاذ قرارات مهمة أو في طلبات القروض أو التوظيف على سبيل المثال.
ولفت سميث إلى أن "هذه المسائل تزيد مسؤولية شركات التكنولوجيا التي تطور هذه المنتجات"، معتبرا أيضا أنها "تستدعي منا تشريعا حكوميا مدروسا وإرساء نظم تحدد أطر الاستخدام المقبول لتقنيات التعرف على الوجوه".
المصدر:alarabiya.net
وجد موقع متخصص أن خدمة التراسل الفوري، واتساب، تعمل حاليًا على اختبار ميزة جديدة تسمح لمستخدميها بمشاركة "الحالات" على شبكة التواصل الاجتماعي، فيسبوك. وقال موقع WABetaInfo – المتخصص في رصد المز...
في كثير من المواقف يحتاج مستخدمو واتساب إلى إرسال رسالة لشخص آخر، من دون الرغبة في إضافة اسمه لقوائم الاتصال. ورغم أن الحل موجود، يتكاسل كثيرون عن تطبيقه ويلجأون إلى إضافة الاسم لقوائم الاتصال ثم الب...