وفي مقالة عبر مدونة، دعا سميث الحكومة الأميركية إلى وضع الأسس القانونية لاستخدام تقنيات التعرف على الوجوه.
وكتب سميث: "تخيلوا حكومة تعقبت عن كثب كل تنقلاتكم خلال الشهر الفائت من دون إذنكم أو علمكم. تخيلوا قاعدة بيانات لكل الأشخاص الذين شاركوا في تجمع سياسي".
وستتاح للشركات فرصة متابعة الزوار أو الزبائن من دون علمهم واستخدام المعلومات التي يتم جمعها لاتخاذ قرارات مهمة أو في طلبات القروض أو التوظيف على سبيل المثال.
ولفت سميث إلى أن "هذه المسائل تزيد مسؤولية شركات التكنولوجيا التي تطور هذه المنتجات"، معتبرا أيضا أنها "تستدعي منا تشريعا حكوميا مدروسا وإرساء نظم تحدد أطر الاستخدام المقبول لتقنيات التعرف على الوجوه".
المصدر:alarabiya.net
أعلنت شركة غوغل، اليوم الثلاثاء، عن تحديث كيفية التعامل مع مقاطع الفيديو في النتائج على محرك البحث التابع لها، وذلك بغية تسهيل الوصول إلى المعلومة المطلوبة خاصةً في مقاطع الفيديو التي تشرح بالخطوات. ...
أفاد تقرير نشرته وكالة بلومبرغ الإخبارية بأن شركة أمازون تعمل في الوقت الراهن على تطوير جهاز قابل للارتداء ينشط صوتياً، ويمتاز بقدرته على التعرف على المشاعر البشرية. ويُوصف الجهاز – الذي يُلبس ...