ونقلًا عمّا سردته الضّحيّة بجلسة المُحاكمة في محكمة الحراش، وأوردته جريدة النّهار الجزائرية، فقد كشفت أنّها تعرّضت لاعتداءٍ وحشيّ من قِبَلِ زوجها الّذي تخلّى عن كلّ مشاعر الإنسانيّة وهو تحت تأثير المخدرات، حيث قام بِحَلْقِ شعرها كُلِّيًّا، وخَيَّرَها بين الطّلاق والقتل، حيث قام بالاعتداء عليها بوحشيّة بتوجيه طعنات سكِّين لها في الخصر ثم ضربها، مِمّا سبَّب لها خدوشًا على مستوى الوجه بواسطة شفرة حلاقة، كما قام بتكبيلها بواسطة حبل حتى لا تقاومه، الأمر الذي أفقدها الوعي.
وأضافت الضّحيّة أنّ كل ما تعرّضت له كان تحت أعين عائلة زوجها الّذين امتنعوا على التّدخّل واكتفوا بالنّظر إلى ما حدث لها من دون رحمة، والتمست هذه الأخيرة من هيئة المحكمة توقيع أقصى عقوبة عليه نظرًا للضّرر المعنويّ والجسديّ الّذي تعرّضت له، خاصّة أنّه قام بحرمانها من أبنائها بعد ذلك.
من جهته، فنّد الزّوج الموقوف كلّ ما نُسِبَ إليه من تفاصيل.
وأكّد أنّ السّيناريو مفبرك من قِبَل زوجته بعد تفاقم الخلاف بينهما بعد إقصائهم من الاستفادة من مسكن اجتماعيّ وانتقالهما للعيش رفقة أهله، الأمر الّذي قال إنّها لم تهضمه ودفعه إلى تطليقها، وأنّه ردًّا على ذلك قامت بنسج السّيناريو للزّجّ به في السّجن انتقامًا منه.
وأمام المُعطيات المُقدَّمة، التمس ممثّل الحقّ العامّ توقيع عقوبة عامين حبسًا نافذًا و50 ألف دينار جزائريّ غرامة ماليّة نافذة ضد المتّهم.
المصدر: العربية.نت
انتحرت فتاة مصريّة شنقًا بـ" كيس مخدّة" بسبب توبيخ والدتها لها لعدم إنجازها أعمال المنزل في الجيزة. البداية، عندما ورد لمباحث قسم الهرم يفيد بوصول الطّفلة "منة جمال" (12 سنة) متوفّية وعلى جثّتها آثار...
تعاني بعض الزّوجات المصريّات -وفق إحصائيّات رسميّة- من ظاهرة هروب الأزواج. وتشكو مصر حاليًّا من تفاقم هذه الظّاهرة بسبب تدنّي مستويات المعيشة وعجز البعض من الأزواج عن تلبية متطلّبات الحياة، فيكون الحل...