رسائل من كورونا. للكاتب: د. خليفة علي السويدي.

كورونا فيروس أرهق الناس، فهم صرعى حربٍ لم تكن في حساباتهم، لكن المتأمل الإيجابي لهذه الجائحة، يجد فيها رسائل رفضت البشرية تعلمها في الرخاء، فكان من الواجب أن تتجرعها في الضراء...

التعليم عملية إنسانية لا تكنولوجية. للكاتب د. علي محمد فخرو.

في هذه المقالة نحن معنيون بالدرجة الأولى بالتعليم الأساسي، وعلى الأخص المرحلة الابتدائية منه.
دواعي إلقاء نظرة متفحصة على التعليم الأساسي هي التغيرات التي أدخلت في أدوات ...

شجرة الميلاد مهرجان فرح عابر لكل الأديان كيف حدث هذا؟ بيسان أبو حامد

ما الذي يجعل "شجرة الميلاد" مهرجان فرح عابرًا للأديان بهذه الطريقة؟ لماذا لا نرى "فانوس رمضان" مثلاً يغزو العالم، أو رموزًا تابعة لديانات أخرى تنتشر هذا الانتشار الكبير؟
...

الكريسماس: رسائل المسيح "المُضيعة" في منطقتنا العربية.

أولت صحف عربية، ورقية وإلكترونية، اهتمامًا كبيرًا بعيد ميلاد السيد المسيح والذي يحتفل به غالبية المسيحيين في الغرب يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول. وأكد العديد من المعلقين أن البشر...

الهروب لبؤرة النور داخل السور الكاتب/ عمرو الزنط

في مثل هذه الأيام منذ ثلاثين سنة، في خريف 1989، وجدت نفسي أمام بوابة براندبرج في برلين الشرقية مطلًا على «الغرب».. كنت في إجازة صيفية مطولة عندما وصل الخريف الشمال...

"ثلاث نساء من الخليج" للكاتب: محمد الرميحي

ربما لا توجد في العالم مجتمعات انتقلت من الفاقة النسبية إلى الوفرة النسبية، كما حدث لمجتمعات الخليج، ففي غضون ما بين 5 و7 عقود من الزمن قفزت هذه المجتمعات من الاعتماد البسيط و...

لستُ صائماً!

لستُ صائماً!
بقلم/ مرثا بشارة

أن تصوم وأنت في أشهر الصيف ذات الطقس الحار، هو أمرٌ حميدٌ طالما ينبُع من إعتقاد ديني أنت على قناعة بجدواه على حياتك، فإذا إختبرت ...

لماذا تَضربُني؟ بقلم مرثا بشارة

لماذا تَضربُني؟ بقلم/ مرثا بشارة "كُن رجلاً، لا تقف مكتوف اليدين، بل رُدّ الصاع صاعين لمنْ يضربك" عبارة هي الأشهر في أولى مباديء التربية في ثقافتنا العربية! غالبيتنا لم نسمع...

بعضه حق...كما يظنون!!!

مرثا بشارة
الحوار المتمدن-العدد: 6073 - 2018 / 12 / 4 - 03:35
المحور: المجتمع المدني بقلم/ مرثا بشارة

ما أقسى كلماتنا عندما تندفع في جنون غير محسوب وقت ا...

من شرفة الميدان!

مرثا بشارة
الحوار المتمدن-العدد: 5967 - 2018 / 8 / 18 - 18:23
المحور: المجتمع المدني

لم أكن أعرف أن الإنتقال للسكن من ذاك الحي الهاديء حيث الإنعزال والس...